26 أبريل 2009
22 دقيقه
وهدوء ومن ثم ضجيج ويقطع صوت الضجيج صوت زميلى العجوز لقد تقاعد من العمل من ايام قليلة وبدا ملامح الشيخوخة والبعد والوحدة ظاهرة على وجهة كم انا حزين لذلك الرجل لقد تقدم به العمر وكم اصبح وحيد يرفه عن نفسة بزيارتة لنا فى العمل يقطع حديثنا صفارات الانذار العينة انة لقاء اخر مع الموت الجميع يهرول الى منطقة الاخلاء بينما انا استعد انها المرة الاولى لى فى اختبار حقيقى لمنع تسرب الهواء المميت هكذا اطلقت علية عيناى مازالت محدقة فى عين صديقى العجوز كان يفعل ذلك من قبلى معداتى التى ارتديها كانت بعضها ملكة ربما لها معة زكريات او انقذت هو يسدى بعض نصائحة لى وانا امازحة* هذا لعبتى يعمى * كم هائل يدور على عقلى من الافكار قليل من الخوف كثير من الحيرة بماذا يفكر صديقى الان لماذا نظراتة الحين غريبة اهو حنين الى العمل لا لا كم كان يكرهة ذلك العمل ام انة لم يعد يقوى على ذلك ؟ اخائف ! طلما اعتبرنى ابنة هواجس تذهب وتروح فى لحظات سردها يحتاج سنوات انطلق مرة اخرى فى للقاء قد يكون الاخير دئما مر الوقت دقائق تمر كساعات بدئت الرائحة تختفى وايضا صوت الصفارات العينة يبدء الضجيج يعود من جديد اخذو منى اشارات الامان ارقد على الارض مجهد قبل ان ياتى الضجيج على فهو يخاف من هوائى المميت هو الوحيد القادر على حبس الانفاس ومن ثم اعاود رحلتى بين عالمكم من جديد تسالون كثيرا تتكلمون كثير تتضحكون تبكون تتالمون وانا بينكم فاقد الاحساس بما تفعلون ويعود الملل من جديد لماذا لا تعزرونى على صمتى فان اموت الاف المرات
واحيا بعض لحظات
رخصة النشر (Syndication)