26 أبريل 2009 - 21.50:28
22 دقيقه
وهدوء ومن ثم ضجيج ويقطع صوت الضجيج صوت زميلى العجوز لقد تقاعد من العمل من ايام قليلة وبدا ملامح الشيخوخة والبعد والوحدة ظاهرة على وجهة كم انا حزين لذلك الرجل لقد تقدم به العمر وكم اصبح وحيد يرفه عن نفسة بزيارتة لنا فى العمل يقطع حديثنا صفارات الانذار العينة انة لقاء اخر مع الموت الجميع يهرول الى منطقة الاخلاء بينما انا استعد انها المرة الاولى لى فى اختبار حقيقى لمنع تسرب الهواء المميت هكذا اطلقت علية عيناى مازالت محدقة فى عين صديقى العجوز كان يفعل ذلك من قبلى معداتى التى ارتديها كانت بعضها ملكة ربما لها معة زكريات او انقذت هو يسدى بعض نصائحة لى وانا امازحة* هذا لعبتى يعمى * كم هائل يدور على عقلى من الافكار قليل من الخوف كثير من الحيرة بماذا يفكر صديقى الان لماذا نظراتة الحين غريبة اهو حنين الى العمل لا لا كم كان يكرهة ذلك العمل ام انة لم يعد يقوى على ذلك ؟ اخائف ! طلما اعتبرنى ابنة هواجس تذهب وتروح فى لحظات سردها يحتاج سنوات انطلق مرة اخرى فى للقاء قد يكون الاخير دئما مر الوقت دقائق تمر كساعات بدئت الرائحة تختفى وايضا صوت الصفارات العينة يبدء الضجيج يعود من جديد اخذو منى اشارات الامان ارقد على الارض مجهد قبل ان ياتى الضجيج على فهو يخاف من هوائى المميت هو الوحيد القادر على حبس الانفاس ومن ثم اعاود رحلتى بين عالمكم من جديد تسالون كثيرا تتكلمون كثير تتضحكون تبكون تتالمون وانا بينكم فاقد الاحساس بما تفعلون ويعود الملل من جديد لماذا لا تعزرونى على صمتى فان اموت الاف المرات
واحيا بعض لحظات
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...