07 نوفمبر 2008 - 15.07:36
حان وقت الرحيل

تكبر داخلي رغبة الرحيل .. وتنمو الغربة شيئا فشيئا ..
حتى باتت جزءا منّي ..!
أرفض نظرات الشفقة التي تلتف على عنقي كايدي تريد الانتقام من كبريائي ..
وأفضّل الاستسلام للموت بدلا من دفع العزة ثمنا للحياة ..!!
انكسار يتلوه انكسار وأنا أجيد ارتداء سترة القوة رغم النزف..
أجيد رسم ابتسامة الفرح كي أخبئ انكساري ..
لم أكن أتخيل ولو لمرهـ واحدة أني أنا قد أخضع ..لشخص وأسلمه ( قلبي)
لأني بكبرياء رجل يشعر أن قلبه لم يخلق كي يمنح
وإنما كالتحف الثمينة يوضع في حرز مكين ويزيد ثمنه مع تقدم الأيام .. !!
حتى جئتي أنتٍ ..!!
تريدين أن تملكيه ودفعتي ثمنه ..
وظللت أنا ألوذ بالصمت وكأن الثمن يعجبني ولكني أبدا لا أرضى ..!!
أريد المزيد ..
حتى استثرت كبريائكِ الذي خدشه جنون صمتي ، وكبريائى ..
عندها تثوري غاضبه لاستنزافي لكِ ...!!
وابتعد أنا ..
لأختبئ في بقايا عتمتي
أبحث عن بقايا من أشلائي التي سقطت ..
وتكبر المسافة اتساعا ..
وتزيد الهوة بيننا ..
ثم يدب الموت شيئا فشيئا في تلك المشاعر حتى تصبح خواءً
بالكاد نتحسسها ..
بين كبريائى وغرورك ..
وبين اندفاعى وخوفك ..
وبين ما أريد فعلا وما أتمنى ..
توجد تلك الفجوات التي تتكون كالحاجز الذي يعيقنا عن إكمال الطريق .. !!
وأرضى بالوحده .. رفيقة
وأتلذذ بمتعة مراقبتكِ دون أن تشعري بي ..!!
وأبتسم كعادتي دائما عندما يصيبني الخذلان والضعف وعندما تعييني الكلمات ..
ابتسم بانكسار يأبى الانحناء ..
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...